سايد بار ثابت

Montag, 17. Dezember 2018

 

دائما ما تطرق أقدار الله القلب البشري لتقتلع منه دواعي الشرك والتعلق بغيره، و تغرس فيه بذرة الإيمان والتوكل على الله .

لا يغرنك مساء ساكن ... قد يوافي بالمنيات السحر

قال تعالى: " فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون " الأعراف آية:( 34 )

- لكل منا أجل محدود ينتهي إليه، فلا الإقدام يُدنيه, ولا الإحجام يُقصيه .
فكم من صحيح مات من غير علة
وكم من سقيم عاش حينا من الدهر

- كل منا يسير نحو نهايته بطريقة ما، وهو يظن أنه يتحاشاها وينجو منها، بينما يركض حثيثا مسرعا نحوها .

- كل منا يعلم أن شدة الحذر والحيطة لا تمنع القدر! فعلام الجزع والخوف؟ و جميعنا على موعد لن يخلفه، في مكان لن يخطئه .
" إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر " نوح آية:( 4)
-ما قدّره الله تعالى من كيفية الموت، وتوقيته، سيكون كما قدّره، دون زيادة ولا نقصان ! .
فعلام الجزع والخوف من الأمراض !؟

- ليست الدنيا هي الحياة الحقّة، و إنما الحياة الحقيقية دار الخلود والبقاء، تلك الدار التي يسعى لها الصالحون، والعقلاء، و الحكماء ... لأن فيها الإقامة الأبدية، والنعيم المطلق للمؤمنين .

- الحياة الدنيا غرور، والمستغرق في اتباع الغرور سخيف الاختيار، ضعيف العقل، فاسد التمييز، هائم فى بيداء الحياة، ذاهل بالركض وراء مطالب العيش، مستغرق المشاعر بين شتى المظاهر ، لا يكاد يتصل بسر الوجود أو يتمحض لرب العالمين .

- علينا التأمل و التفكر في الأحداث التي تصيب أمتنا لنشعر بعظمة الله، و نخشى من عقابه، ونفر من المعاصي و نلجأ إلى الله تعالى.
" ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك " النساء آية:( 76 )

- الحياة لا تستحق أن تخور لأجلها عزيمة المسلم، أو يجبن لحظة إقدام، أو يبخل ساعة عطاء.
لأن الآجال قد فرغ منها، و أن الموت لا بد أن يلاقيه كل حي، و أن الأرزاق مكتوبة لا يزيدها البخل و لا ينقصها العطاء .

فعلينا أن نتقي الله عزّ وجلّ، و نفر إليه بضعفنا وافتقارنا، عَلّه يغفر لنا ذنوبنا قبل لقائه، ولا ندري متى يكون اللقاء ؟

Powered by Blogger.

Dieses Blog durchsuchen

وصف الكاتب

بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على محمد سيد الأنبياء و المرسلين. إسمي محمد عاشق للتدوين في التنمية الذاتية و تطوير الذات منذ سنة 2012 حاصل على الباكالوريوس في اللغة الفرنسية سنة 2014 ، محب للدراسة و القراءة بنهم و كذلك المسلسلات ذات الحبكة الرائعة ، هذه المدونة بمثابة مشروع لي أطوره كل يوم ، هدفي هذه السنة هو إثراء المحتوى العربي بالمفيد ، كما أنني لن أتردد في مساعدة من يحتاج المساعدة ، حسب تجربتي المتواضعة في الحياة. و كل طلبي لكم أحبائي في الله ، هو تشجيعي و تقديم انتقاداتكم ، من أجل المضي قدما نحو التميز و الرقي بالمدونة ودمتم في حفظ الله و رعايته.

إعلان الرئيسية العرض كامل

إعلان أعلي المقال

إعلان أسفل المقال

إعلان

الأخيرة

التعليقات

تنمية ذاتية